اقترب نهاية العام الدراسي (أو يوم المعلم)، وبدأت حيرة الطلاب وأولياء الأمور. نريد أن نقول "شكراً" للمعلم أو المعلمة التي بذلت جهداً خرافياً طوال العام. ولكن، كيف نقولها؟ للأسف، أغلب الهدايا تنتهي في أحد مكانين: إما في خزانة المطبخ (الكوب رقم 50!) أو في سلة المهملات (الأقلام والدروع البلاستيكية الرخيصة).

المعلم لا يحتاج إلى "غرض" آخر يجمع الغبار. المعلم يحتاج إلى "تقدير". في هدايا مشمش، نؤمن أن التعليم يشبه "زراعة الأشجار". لذا، لا توجد خامة تعبر عن الامتنان للمعلم أفضل من الخشب الطبيعي.

1. لوحة المكتب.. وسام شرف يومي

تخيل شعور المعلمة عندما تضع على مكتبها في غرفة المعلمات لوحة خشبية فخمة محفور عليها: "المعلمة القديرة: [الاسم]"، وربما عبارة صغيرة أسفلها: "شكراً لمن غرس فينا حب التعلم". هذه ليست مجرد لوحة اسم؛ هذا وسام شرف. إنه اعتراف أمام زميلاتها بأنها محبوبة ومقدرة. الخشب يعطي اللوحة وقاراً يليق بمهنة الرسل، ويدوم لسنوات طويلة معها في مسيرتها.

2. رسالة شكر "لا تذبل"

بدلاً من بطاقة ورقية تتمزق، أو باقة ورد تذبل خلال أسبوع. اكتب رسالة شكر قصيرة من القلب، ودعنا نحفرها لك على قطعة خشبية أنيقة. يمكن للمعلم أن يضعها في مكتبته المنزلية أو يعلقها. في كل مرة يمر عام دراسي صعب، سينظر المعلم لهذه القطعة الخشبية ويتذكر: "هناك طالب يقدر ما أفعله". هذه هي الوقود الذي يحتاجه المعلم للاستمرار.

3. هدايا جماعية "تبيّض الوجه"

إذا اجتمعت الأمهات لتقديم هدية واحدة قيّمة من الفصل كله، فالخشب هو الخيار الأمثل. درع خشبي كبير محفور عليه أسماء جميع الطلاب (كتوقيعات) حول اسم المعلمة. هذه الهدية تعتبر "وثيقة تاريخية" للفصل، وقيمتها العاطفية لا تقدر بثمن.

قل "شكراً" بطريقة لا تُنسى.

المعلمون يصنعون المستقبل.. كافئهم بهدية من وحي الطبيعة تدوم كأثرهم الطيب.

تصفح هدايا المعلمين والمعلمات المميزة في هدايا مشمش